موقف الإمام أحمد بن حنبل من الزنادقة والجهمية ماجستير عيسى يوجا أر مصطفى

التصنيفالعقيدةالدرجةماجستير

تنبيه: هذا البحث مُحول آلياً من ملف PDF، قد تلاحظ بعض الأخطاء في ترتيب الفقرات أو دقة الكلمات في الفهرس.

تنويه هام: موقع «رسائل الباحث» هو محرك بحث مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لفهارس الرسائل العلمية فقط، ونحن لا نقوم بحفظ أو تخزين ملفات الرسائل العلمية على خوادمنا.

الملفات

  • نسخة الرسالة بصيغة PDF

محتويات الفهرس

  1. فقرة 2الكتاب : موقف الإمام أحمد بن حنبل من الزنادقة والجهمية (ماجستير) - عيسى يوجا أر مصطفى
  2. فقرة 4وقد سرت في هذه الرسالة على الخطة التالية : - قسمت الرسالة الى مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة . . أما المقدمة - وهى التي بين أيدينا ، فقد بينت فيها أهمية الموضوع ود واقع الكتابة فيه ومنهجي ودراستي ثم خطة الرسالة وأما الباب الأول - فهو عن حياة الامام أحمد بن حنبل ، ويشتمل على ستة فصول : الفصل الأول : عن عصر الامام أحمد سياسيا واجتماعيا وثقافيا ودينيا ، وبيان موقع الامام من عصره من مختلف جوانبه الفصل الثاني : عن حياته الشخصية والعلمية ، وقد تحدثت فيه عن اسمه ، وكنيته ، ونسبه ،
  3. فقرة 5(هـ) وموطنه ، وقبيلته ، وبيئته الأولى ، ومولده ، ونشأته ، وبداية طلبه ورحلاته العلمية ، وزواجه ومجلسه للتدريس ، ومرضه ووفاته العلم الفصل الثالث : عن شيوخه وتلاميذه ، وقد ذكرت فيه العدد الضخم لشيوخ الا و تلاميذه ، وخصصت أهم شيوخه بالترجمة في القسم الأول من هذا الفصل مبينا مدى تأثره بهم ، وفي القسم الثاني ترجمت لأهم تلاميذه مبينا مدى تأثيره فيهم . الفصل الرابع : عن ثقافته ومؤلفاته وقد تحدثت فى المبحث الأول من هذا الفصل عن ثقافته وسعة علمه بالقرآن وعلومه وبالحديث وعلومه وبالعقيدة والفقه واللغة. أما المبحث الثاني : فقد ذكرت فيه مؤلفات الامام أحمد في مختلف هذه العلوم . الفصل الخامس : فقد كان عن محنة الامام أحمد في قضية خلق القرآن وثباته في تلك المحنة ، وقد تحدثت في هذا الفصل عن بدء القول بخلق القرآن وعن المحنة التي نزلت بعلماء السلف وعلى رأسهم الامام أحمد في عهد المأمون فالمعتصم فالواثق ثم رفعها في عهد المتوكل وقد أبرزت في هذا الفصل بصفة خاصة ما تعرض له الامام أحمد من ألوان العذاب في تلك المحنة وصبره عليها وثباته فيها دون أن ينطق بما لم يرد به الكتاب والسنة من القول بخلق القرآن . و آخر فصل في هذا الباب وهو الفصل السادس كان عن شخصية الامام أحد وأخلاقه ومكانته العلمية . وفي الحديث عن شخصيته ذكرت صفاته وهيئته الظاهرة وأحواله المعشية وورعه وما أسبغه الله عليه من الهيبة ، وعن أخلاقه ، عرضت صورا من سخائه وزهده وورع وتواضعه وحلمه وعفوه واعراضه عن الولايات ، وفضائله الأخرى . وعن مكانته العلمية تحدثت عن امامته وحفظه وتمسكه بالسنة والأثر واعراضه عن أهل البدع وذكرت طرفا من ثناء العلماء عليه · والباب الثاني : موضوعه "موقف الامام أحمد من الزنادقة " ، وفيه فصلان : الفصل الأول : عن الزندقة في عصر ابن حنبل ودورها في محاربة الاسلام " ، وقد
  4. فقرة 6( و ) تحدثت في هذا الفصل عن الزندقة في اللغة وفي اصطلاح علماء العقيدة والفرق ، ثم أرخت لظهور الزندقة في العصر الجاهلى ، فالعصر الأموي فالعصر العباسي الأول وأورد . ت بعض المظاهر الفكرية للزندقة فى ذلك العصر وذكرت موقف الخلفاء من الزندقة عمليا ، وموقف العلماء فكريا منها . أما الفصل الثاني : وهو فصل مطول ذكرت فيه اثنتين وعشرين شبهة من شبهات الزنادقة التي يطعنون بها في القرآن ، ويزعمون وقوع التناقض فيه ، واتبعت كل شبهة منها بما ينقضها من كلام الامام أحمد معقبا على كل رد من ردوده على شبهة الزنادقة بما يتفق معه أو يضيف جديدا من وجوه الرد والابطال لتلك الشبه من أقوال المفسرين . أما الباب الثالث والأخير فقد كان عن موقف الامام أحمد من الجهمية ، وقد تضمن هذا الباب أحد عشر فصلا .
  5. فقرة 7أما الفصل الأول : فقد كان عن " جهم بن صفوان والجهمية " ، وقد أرخت فيه بالتفصيل لحياة جهم بن صفوان ، ومن تلقى عنهم أقواله المنحرفة وبدأ ظهوره بتلك الأقوال ، ثم تحدثت عن الجهمية ، وعن مصادرها وآثارها الفكرية في الفرق ، شـ شم نهايتها وموقف أهل السنة منها · والفصل الثاني: " وموضوعه الايمان " ، تحدثت فيه عن الايمان في اللغة واصطلاح الفرق ، وشرحت رأى جهم بن صفوان فيه ثم رأى الامام أحمد بن حنبل في حسد الايمان والفرق بينه وبين الاسلام والقول بزيادته ونقصه مبطلا رأى جهم بن صفوان في الايمان على ضوء مذهب الامام أحمد فيه · وفي الفصل الثالث : تحدثت عن " قيام الصفات بالذات الالهية " ، فشرحت مذهب جهم بن صفوان في قيام الصفات بالله تعالى نفيا واثباتا ، ثم مذهب الامام أحمد في اثبات الصفات لله تعالى ، ثم ذكرت ما أبطل به الامام أحمد مذهب جهم في نفسى الصفات عن الله تعالى · أما الفصل الرابع : " فموضوعه صفة العلم الالهي " ، وقد تضمن هذا الفصل قول جهم بحدوث العلم الالهى وتعدده ، ثم مذهب أحمد بن حنبل في صفة العلم الالہي وابطاله لأقوال جهم في علم الله تعالى
  6. فقرة 8(ز) وقد كانت صفة الكلام الالهى " هى الأخرى موضوع الفصل الخامس. وقد شرحت في هذا الفصل مذهب جهم فى نفى كلام الله تعالى وتأويله له ، ثم مذهب أحمد بن حنبل في اثبات تلك الصفة لله تعالى ، وما أبطل به مذهب جهم فى تفى الكلام عن الله وفي الفصل السادس : شرحت قضية الخلاف في استواء الله على العرش، فذكرت نفي جهم لهذه الصفة عن الله تعالى ، واثبات أحمد بن حنبل لها وأدلته التي أبطل بها نفي جهم لصفة الاستواء عن الله تعالى معقبا على ذلك بابطال ما برو به بعض الكتاب المعاصرين ذهاب جهم الى ماذهب اليه من الأقوال في هذه القضية. وفي الفصل السابع : تحدثت عن "معية الله لعباده ، فذكرت قول جهم في معية الله تعالى لعباده بذاته ثم مذهب أحمد بن حنبل في معية الله تعالى لعباده يعلمه وابطاله لما ذهب اليه جهم. وقد كان " رؤية الله تعالى " موضوع الفصل الثامن من هذا الباب . وقد تضمن هذا الفصل نفى جهم لرؤية الله تعالى ثم اثبات أحمد بن حنبل لها في الآخرة ، ورده علي نفي جهم لرؤيته تعالى أما الفصل التاسع فقد كان عن قضية " القول بخلق القرآن " وفيه ذكرت قول جهم بخلق القرآن وما أورده على ذلك من الأدلة ثم مذهب أحمد بن حنبل في تحريم القول بذلك ، وابطاله لقول جهم بخلق القرآن ، وما أقامه على بطلان هذا القول من أدلة ، ثم ختمت هذا الفصل ببيان موقف أحمد بن حنبل من اللفظية القائلين بأن ألفاظنا . بالقرآن مخلوقة ، والواقفة الذين توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق أو غير مخلوق .
  7. فقرة 9وموضوع الفصل العاشر: هو " أفعال العباد " وقد تضمن قول جهم بالجبر في أفعال العباد ، ثم مذهب الامام أحمد في الايمان بالقدر وخلق الله تعالى لأفعال العباد ، سيخ ثم رده على القول بالجبر وأدلته على بطلان ذلك القول معززا ذلك بأدلة شيخ الاسلام ابن تيمية على بطلان ذلك القول أما الفصل الحادي عشر والأخير من هذا الباب وهو آخر فصل في هذه الرسالة، فقد كان عن " الجنة والنار " سواء في خلقهما حاليا أو خلود هما وخلود أهلها
  8. فقرة 10(ح) وفي هذا الفصل شرحت قول جهم بعدم وجود الجنة والنار حاليا ، وبعدم خلود هما ، وأدلته على ما يذهب اليه من ذلك ، ثم ذكرت مذهب أحمد بن حنبل في خلق الجنة والنار وخلود هما وأدلته على ذلك ، وما أبطل به قول جهم في هذا المقام . وفي الخاتمة ذكرت أهم نتائج البحث .